قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن القوات الأميركية تنفذ سراً طلعات جوية بطائرات «ريبر» من دون طيار في مهمات لمكافحة الإرهاب من مطار مدني في جنوب اثيوبيا كجزء من التوسيع السريع للحرب التي تقودها الولايات المتحدة بالوكالة ضد «حركة الشباب» الصومالية في شرق إفريقيا.

وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إن القوات الجوية الأميركية استثمرت ملايين الدولارات لتحديث مطار في اربا مينش بجنوب اثيوبيا، حيث بنت ملحقاً إضافياً لركن اسطول من الطائرات من دون طيار يمكن تجهيزها بصواريخ «هل فاير» وقنابل توجهها الأقمار الصناعية. وذكرت أن طائرات «ريبر» الأميركية بدأت بتنفيذ الطلعات في وقت سابق من العام الجاري فوق الصومال، حيث تستهدف الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة «حركة الشباب» الإسلامية المرتبطة بتنظيم «القاعدة».

ونقلت الصحيفة الأميركية عن الناطق باسم القوات الجوية جيمس فيشر، تأكيده أن عمليات تنفذها طارات من دون طيار تجري في مطار اربا مينش، لافتاً إلى أن عدداً غير محدد من عناصر القوات الجوية الأميركية يعملون في المطار الاثيوبي «لتقديم الدعم العملي والتقني لبرامجنا للمساعدة الأمنية». وقال فيشر إن توسيع المطار الاثيوبي جار، مضيفاً ان الطلعات الجوية «ستتواصل طالما ان الحكومة الاثيوبية ترحّب بتعاوننا بهذه البرامج الأمنية المتنوعة»