اعتقلت أجهزة الأمن الجزائرية تسعة أشخاص يشتبه في تورطهم في مقتل 16 ضابطاً في الهجوم الانتحاري الذي استهدف الأكاديمية العسكرية في مدينة شرشال في أغسطس الماضي، بعدما ثبت دعمهم للمسلحين بالاجهزة المتطورة، إضافة إلى تقديمهم معلومات عن الاكاديمية. وذكرت مصادر مسؤولة، أنه تم اعتقال تسعة أشخاص يشتبه في تورطهم في الهجوم الإنتحاري الذي أدى إلى مقتل 16 ضابطاً في الأكاديمية العسكرية في مدينة شرشال أغسطس الماضي.

وأوضحت أن المعتقلين أودعوا الحبس المؤقت بشبهة تزويد الإرهابيين بالمؤونة والهواتف المحمولة والسيارات والتجسس على الأكاديمية العسكرية، التي تعد أكبر مدرسة عسكرية لتخريج الضباط في الجزائر، وإعطاء معلومات عنها للإرهابيين، ونقل تفاصيل عن شخصيات وهيئات حكومية هامة. وقالت المصادر إنه جرى الاستماع إلى أقوال المتهمين التسعة الأربعاء الماضي، من قبل قاضي التحقيق في محكمة شرشال، وجرى إيداعهم الحبس الإحتياطي بعد توقيفهم بين 29 و25 أكتوبر الحالي. وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تبنى الهجوم الانتحاري الذي استهدف الأكاديمية العسكرية في 27 أغسطس الماضي، وأدى إلى مقتل 16 ضابطاً جزائرياً بينهم بعض الضباط العرب.