قررت محكمة تونسية الإفراج بشكل مؤقت عن آخر رئيس حكومة في عهد القذافي البغدادي المحمودي، وتأجيل البت في طلب يتعلق بتسليمه إلى ليبيا كانت قد تقدمت به السلطات الليبية الجديدة.
وقال مصدر قضائي إن «دائرة الإتهام العاشرة التابعة لمحكمة الاستئناف في تونس العاصمة، نظرت في ملف قضية المحمودي الموجود في أحد السجون التونسية، وقررت الإفراج عنه بشكل مؤقت تلبية لطلب كان قد تقدم به محاموه».
وأضاف أن «قاضي دائرة الاتهام العاشرة قرر أيضاً تأجيل النطق بقراره بشأن تسليمه إلى السلطات الليبية الجديدة إلى يوم 22 من الشهر المقبل.
يشار إلى أن المحمودي قابع في سجن المرناقية (30 كيلومتراً غرب) منذ عدة أسابيع بانتظار انتهاء السلطات التونسية من دراسة ملف كانت تقدمت به السلطات الليبية الجديدة يتضمن طلباً لتسليمه لمحاكمته في ليبيا.
وكانت السلطات التونسية اعتقلت المحمودي (68 عاماً) في 22 سبتمبر الماضي في بلدة تمغزة من محافظة توزر (450 كيلومتراً جنوب غرب)، بينما كان يعتزم مغادرة تونس باتجاه الجزائر على متن سيارة رباعية الدفع بصحبة ثلاثة أشخاص آخرين.