نفى مسؤول عسكري مصري وجود أية علاقة بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية وبين «ائتلاف مصر فوق الجميع» الذي يدعو إلى ترشيح رئيس المجلس المشير حسين طنطاوي رئيساً لمصر، فيما أثارت الحملة التي وزعت صور المشير في شوارع القاهرة ردود فعل قوية وجدلاً واسعاً بين مختلف التيارات السياسية المصرية.
ونقلت تقارير صحافية مصرية عن المصدر العسكري قوله إن «القوات المسلحة أعلنت من قبل تمسكها بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية من أجل تسليم البلاد لسلطة مدنية منتخبة، وأن الحملة التي دشنها الائتلاف تحت شعار ترشيح المشير مطلب شعبي من أجل الاستقرار ليس لنا بها دخل إطلاقاً».
وأضاف المصدر «إننا في مرحلة انتقالية ولسنا بديلاً عن الشرعية، وملتزمون بتسليم السلطة لمدنيين بعد انتخاب مجلسي الشعب والشورى والرئاسة». كما حذّر المصدر ذاته من أن «من يطالبون بإسقاط المجلس العسكري يطالبون بإسقاط الدولة». مشدّداً على «أن رصيدنا لدى الشعب كبير والمواطن يعلم مدى إخلاصنا جيداً».
