أبصرت الحكومة الاردنية الجديدة برئاسة القاضي د. عون الخصاونة أمس النور وأدّت اليمين الدستورية امام الملك عبدالله الثاني، لتكون التاسعة في عهده والـ94 منذ تأسيس المملكة قبل 90 عاماً، في حين تميزت بدخول 14 وجهاً جديداً «النادي الوزاري» للمرة الأولى من بين 29، في تغيير غير مسبوق في تشكيل الحكومات الأردنية.

وقال مصدر في الديوان الملكي أمس إن الحكومة الجديدة أدت اليمين الدستورية امام الملك عبد الله الثاني، على أن تتقدم بطلب الثقة من مجلس النواب في غضون شهر من تشكيلها، حيث من المقرر أن ينعقد البرلمان في دورته العادية الثانية غداً الأربعاء، حيث يلقي العاهل الأردني خطاب العرش.

وقال المصدر ان «رئيس الوزراء عون الخصاونة ووزراءه الـ29 ادوا اليمين الدستورية امام الملك عبد الله الثاني في قصر رغدان». واضاف ان «الارادة الملكية السامية صدرت بالموافقة على تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الخصاونة».

وعانى الخصاونة، الذي خاض لقاءات ماراثونية استمزج خلالها قوى سياسية وشخصيات «عابرة للحكومات» لتعيينها، من اعتذار عدد من هذه الشخصيات من المشاركة في الحكومة ومنهم محمد فارس الطراونة، وميشيل مارتو، وعمر الرزاز، ومحمد نوح القضاة.. كما اعتذر الاسلاميون عن المشاركة رغم مبادرة رئيس الوزراء المكلف لضمهم إلى الفريق الوزاري. ويتألف مجلس الوزراء الجديد من 29 وزيرا، بينهم أربعة وزراء من الحكومة السابقة، التي كانت تضم ايضا 29 وزيرا، وهم: ناصر جودة وزيرا للخارجية، وجعفر حسان للتخطيط والتعاون الدولي، ويحيى الكسبي للأشغال العامة والإسكان، وعبداللطيف وريكات للصحة، فيما دخل 14 «النادي الوزاري» للمرة الأولى، وهي سابقة لم تعهدها الحكومات السابقة من قبل، بالتوازي مع تولي سيدتين حقيبتين وزاريتين. واستحدثت حقيبة الشباب والرياضة من جديد، بعد ان تم الغاؤها منذ نحو 10 أعوام. ويضم التشكيل الحكومي الجديد معتدلين وساسة من العشائر وتكنوقراط لتوسيع نطاق جاذبيتها. ورفضت المعارضة الاسلامية دعوة الخصاونة للانضمام الى الحكومة على الرغم من ترحيبها الحذر بادارته الجديدة.

الثالث والثامن

وكان العاهل الاردني كلف الخصاونة، 61 عاما، القاضي في محكمة العدل الدولية منذ عام 2000، بتشكيل حكومة جديدة الاسبوع الماضي خلفا لمعروف البخيت معتمدا على سمعته الجيدة لتنفيذ الاصلاحات. والخصاونة، هو ثالث شخصية تتولى منصب رئاسة الوزراء في الاردن خلال العام الجاري، والثامن في عهد الملك عبدالله الثاني بعد عبدالرؤوف الروابدة، وعلي أبو الراغب، وفيصل الفايز، وعدنان بدران، ومعروف البخيت «حكومتين»، ونادر الذهبي وسمير الرفاعي. كما أنها الحكومة الـ94 منذ تأسيس امارة شرق الأردن العام 1921. وكان الخصاونة تعهد بعيد تكليفه بردم الفجوة وإنهاء حالة فقدان الثقة بين الشعب والحكومة.

اسماء اعضاء الحكومة الجديدة

- عون الخصاونة رئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع

- ناصر جودة وزيراً للخارجية

- جعفر حسان وزيراً للتخطيط والتعاون الدولي

- محمد الرعود وزيراً للداخلية

- أمية طوقان وزيراً للمالية (محافظ البنك المركزي السابق)

- سليم الزعبي وزيراً للعدل

- سامي قموه وزيراً للصناعة والتجارة

- علاء البطاينة وزيراً للنقل

- صلاح جرار وزيراً للثقافة

- عبداللطيف وريكات وزيراً للصحة

- قتيبة أبو قورة وزيراً للطاقة والثروة المعدنية

- رويدا المعايطة للتعليم العالي والبحث العلمي

- نسرين بركات للتنمية الاجتماعية

- عيد الدحيات وزيراً للتربية والتعليم

- ماهر أبو السمن وزيراً للشؤون البلدية والقروية

- حيا القرالة وزيراً للتنمية السياسية والشؤون البرلمانية

- ماهر الواكد وزيراً للعمل

- عبدالسلام العبادي وزيراً للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية

- يحيى الكسبي وزيراً للأشغال العامة والإسكان

- موسى الجمعاني وزيراً للمياه والري

- ياسين الخياط وزيراً للبيئة

- نايف حميدي الفايز وزيراً للسياحة

- خليف الخوالدة وزيراً لتطوير القطاع العام

- أحمد آل خطاب وزيراً للزراعة

- محمد نوح القضاة وزيراً للشباب

- باسم الروسان وزيراً للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

- أيمن عودة وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء والتشريع

- راكان المجالي وزير دولة لشؤون الإعلام والاتصال

- إبراهيم الجازي وزير دولة للشؤون القانونية

- كليب الفواز وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء