نفذ مئات الموظفين الكويتيين في شركة الخطوط الجوية الكويتية أمس إضرابا مفتوحا للمطالبة برفع الرواتب، ما أسفر عن اضطرابات وفوضى في حركة الطيران.وقال رئيس نقابة العاملين في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية عبدالله الهاجري إن الاضراب «سيستمر حتى توافق الحكومة على مطالبنا المشروعة برفع رواتبنا». وذكر أن «نقابة موظفي الشركة سبق أن ألغت إضرابا كانت تنوي تنفيذه مطلع أكتوبر في أعقاب اتفاق مع الحكومة حول رفع الرواتب بنسبة 30 ٪، إلا أن السلطات لم تف بوعدها»، على حد قوله.

وتم إلغاء عشرات الرحلات القادمة، في حين لم يسجل إلغاء أي رحلة آتية الى الكويت.. في وقت تخشى السلطات من تضرر رحلات الحج.

في حين أكد رئيس الإدارة العامة للطيران المدني فواز الفرح أن الإضراب «يتسبب بخسائر مادية كبيرة للمؤسسة، لا سيما أنه سيكون سببا رئيسا لإرباك التشغيل في حركة الطيران».. أكد أمين سر نقابة موظفي الخطوط حسين حبيب أن «المسؤولين يتحملون الخسائر المادية المترتبة على الإضراب، خصوصا أننا حذرناهم منذ اكثر من اسبوعين، وللأسف حتى يومنا هذا لا يوجد أي تجاوب»، لافتا إلى «أننا سنكمل الإضراب حتى تتحقق جميع مطالبنا دون أي نقصان».

وتسبب الاضراب في حالة فوضى في المطار وتعطيل عدد من الرحلات، وأصاب المطار بفوضى عارمة بين صفوف القادمين والمغادرين. وعن تأثير الإضراب على حملات الحج، أكد الفرح أن «بعض حملات الحج ستتأثر بالتأكيد خصوصا حملات الوافدين التي ستغادر في وقت مبكر»، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ إجراءات فورية لتحويل جزء هذه الحركة إلى شركات طيران أخرى، متمنيا أن ينتهي الإضراب في أقرب وقت ممكن، لتعود حركة المؤسسة إلى طبيعتها بأقل الأضرار».

وتابع أنه «لا يوجد أي مجال لمحاسبة أو معاقبة أو اتخاذ أي إجراء قانوني بحق أي موظف شارك في الإضراب، خصوصا أن القانون والاتفاقيات التي أبرمت في جنيف واضحة وصريحة»، لافتا إلى أن الإضراب سيكون من السادسة مساء حتى الثانية عشرة ليلا بدءا من يوم غد الأربعاء، تفاديا لأي تأخير لرحت الحج.. بالتزامن مع تصريحات للهاجري أكد فيها على أن «الحجاج خط أحمر... سنقوم بتسهيل أمر مغادرتهم البلاد، ورحلات الحج ستكون في موعدها دون تأخير».