اعتبر وزير الدفاع البريطاني الجديد فيليب هاموند، أن سمعة الحكومة الجديدة في ليبيا تلطخت قليلاً بمقتل القذافي بعد سقوط مدينة سرت.

وأعرب هاموند عن خيبة أمله من قتل القذافي قبل تقديمه إلى العدالة، وأبلغ القناة التلفزيونية الأولى في محطة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أن «هذه بالتأكيد ليست الطريقة التي يتم من خلالها تصفية الأمور، وكنا نود رؤية القذافي وهو يُحاكم للإجابة عن الآثام التي ارتكبها».

وقال إن «المحاكمة كان من شأنها أن تحاسب القذافي على الكثير من أعمال الإرهاب التي ارتكبها ودعمها، وخلّفت عدداً كبيراً من الضحايا في بريطانيا».

وأيد فتح تحقيق حول وفاة القذافي، مشيراً إلى أن الحكومة الليبية الوليدة «تدرك أن سمعتها في المجتمع الدولي تلطخت قليلاً بسبب ما حدث».

على صعيد آخر، ذكرت صحيفة «صنداي اكسبريس»، أمس، أن «قوات خاصة بريطانية تطارد سيف الإسلام نجل القذافي، بعد سقوط مدينة سرت الخميس الماضي». وذكرت الصحيفة أن «وحدة صغيرة من القوات الخاصة البريطانية والفرنسية كانت تقوم بمطاردة القذافي، وطُلب منها نقل تركيزها إلى سيف الإسلام بعد مقتل العقيد الليبي».

واضافت أن سيف الإسلام، المطلوب بتهم ارتكاب جرائم حرب، قد يكون أُصيب بجروح في غارة شنتها مقاتلة من طرز تورنادو تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، رغم أن ذلك لم يتأكد بعد،