أكد الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزّع أن عمليات الاقتراع ستوصل تونس إلى شاطئ السلام بعد ثورة 14 يناير.
وقال المبزع في تصريح للصحافيين في أعقاب الإدلاء بصوته في المركز الإنتخابي بالمدرسة الابتدائية «تانيت» بقرطاج بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة إن «يوم 23 أكتوبر يوم تاريخي ويوم فرحة ونخوة وإعتزاز، يضع الشعب التونسي أمام مسؤولياته في إختيار نوابه في المجلس الوطني التأسيسي». وأعرب عن أمله في أن تفتح الانتخابات «آفاقا جديدة أمام كل التونسيين»، وأن «تساهم في رسم مستقبل أفضل لهم»، واصفا في نفس الوقت الإقبال الكبير للناخبين على مراكز الاقتراع بـ«العظيم».
وكان المبزع قال في وقت سابق عبر حديث لصحيفة «الصباح» انه سيقبل نتيجة الانتخابات «مهما كان الفائز» وانه سينسحب «نهائيا» من الحياة السياسية حال تسليم الرئاسة لرئيس يختاره المجلس التاسيسي المنتخب. واوضح: «سأعترف بالنتائج مهما كان الفائز ومهما كان اللون السياسي للاغلبية القادمة، وسأسلم الرئاسة لمن يختاره المجلس الوطني التاسيسي المنتخب رئيسا جديدا للجمهورية فور مباشرة المجلس مهامه واكمال الجوانب الاجرائية».
وشدد المبزع على انه «لا مجال لان يقبل البقاء في منصبه بعد الانتخابات مهما كانت المبررات والاقتراحات». وقال: «سأنسحب نهائيا من الحياة السياسية»، دون ان يستبعد ان تسفر الانتخابات عن «مفاجآت سياسية باعتبارها اول انتخابات حرة وديمقراطية». بيد ان المبزع اردف قائلا: «اثق في اعتدال الشعب التونسي وساسته.. وانا متفائل بمستقبل تونس وبسير الانتخابات في احسن الظروف».
واشاد المبزع مجددا بالهيئة العليا المستقلة للانتخابات ورئيسها كمال الجندوبي وبتجربة تنظيم الانتخابات لاول مرة من قبل هيئة مستقلة وليس من قبل الحكومة ومؤسساتها الرسمية.