قالت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» اول من امس ان كنوز ليبيا القديمة سلمت حتى الان على نحو كبير من الحرب الاهلية لكن مع موت معمر القذافي يمكن ان تكون عرضة لخطر اكبر من ذي قبل من قبل السارقين. وحذرت المديرة العامة لليونسكو ايرينا بوكوفا في مؤتمر عن حماية التراث الثقافي الليبي الوفود من ان موت معمر القذافي يمكن ان يكون نذير خطر للكنوز الليبية مثلما اختفت آلاف القطع التاريخية بعد سقوط صدام حسين في العراق. وقالت «نعرف تماما انه في فترة عدم الاستقرار الضخم فإن المواقع مهددة بصورة اكبر للنهب». واضافت ان اليونسكو انذر تجار الفن والدول المجاورة ان يكونوا على حذر من التهريب غير الشرعي.
وليبيا التي غزتها معظم الحضارات التي سيطرت على البحر المتوسط غنية بالتراث الذي يشتمل على خمسة مواقع مدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي مثل البقايا الرومانية وموقع لبدة الاثري «لبتس ماغنا» «لبدة الكبرى» وموقع سبراطة الاثري الذي كان مركزا تجاريا فينيقيا. وقال المدير العام المساعد المكلف قطاع الثقافة فرانشيسكو باندارين «المخاطر لا تزال موجودة لان الموقف غير مستقر حتى الان. وقد رأينا في حالات اخرى مثل العراق و افغانستان ان فترة ما بعد الحرب هي الاخطر.