أعلنت مصادر في المجلس الانتقالي الليبي أمس أن جثة الزعيم السابق معمر القذافي لن تخضع لأي تشريح بينما لا تزال معروضة في غرفة مبردة في مصراتة وذلك عشية الإعلان الرسمي عن تحرير البلاد تماماً.

وفي حين سرت معلومات حول تشريح جثته أمس قال الناطق باسم المجلس العسكري في مصراتة فتحي باش آغا «لن يجري تشريح لا الآن ولا أي يوم آخر ، لن يفتح أحد جثة القذافي»، كما اكد ذلك عضوان آخران في المجلس العسكري بمصراتة. من جانب آخر سمحت قوات ليبية تحرس جثمان القذافي في غرفة تبريد لأفراد من الشعب إلقاء نظرة على الجثمان لليوم الثاني على التوالي ولكن بعد تغطية آثار اصاباته التي قد تحمل دليلاً على كيفية مقتله.

يسجى جثمان القذافي على ملاءة على أرضية غرفة التبريد كما كان الحال أول من أمس عندما تدفق مئات من الليبيين للتأكد بأنفسهم من أن الرجل الذي حكم ليبيا لاثنين وأربعين عاماً لقي حتفه بالفعل. ولكن على عكس اليوم السابق جرت تغطية جثمان القذافي بملاءة لم تكشف إلا عن وجهه لاخفاء الجروح في جسده واثار الخدوش على صدره التي كانت ظاهرة من قبل. يشار إلى أن القذافي أسر في سرت مسقط رأسه لكنه قتل بعيد ذلك برصاصتين. وما زالت ظروف مقتله غامضة.