طالب رئيس الوزراء الليبي المؤقت محمود جبريل الحكومة الجزائرية بتسليم أفراد أسرة القذافي الذين استقبلتهم في وقت سابق لأسباب إنسانية وفق ما ذكرته وزارة الخارجية الجزائرية عقب تحرير مدينة سرت آخر معاقل كتائب القذافي ومن تم تحرير البلاد بالكامل من فلول القذافي. من جانبه، جدد وزير خارجية الجزائر مراد مدلسي ان بلاده سمحت بدخول أفراد من أسرة القذافي لاسباب انسانية فيما ووصف المجلس الانتقالي الليبي في وقت سابق هذا الاجراء بأنه عمل عدائي لكنه سعى منذ ذلك الحين الى اصلاح العلاقات مع الجزائر.
وقال مدلسي، في مؤتمر صحافي في الجزائر العاصمة مع وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أول من أمس، ان الجزائر التزمت بطريقة منهجية بجميع تعهداتها كعضو في المجتمع الدولي. من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني الذي يقوم بجولة في المنطقة انه يحترم موقف الجزائر لكنه طلب من كل دول المنطقة أن تحترم تعهداتها بتسليم أي مشتبه به متهم بارتكاب جرائم حرب.
وكانت زوجة القذافي وثلاثة من أبنائه وصلوا إلى الجزائر أواخر أغسطس الماضي التي دخلوها من ولاية إليزي الجنوبية. وقالت السلطات الجزائرية حينئذ إن موكبا يضم زوجة القذافي صفية وابنته عائشة وابنيه هانيبال ومحمد وأبنائهم والسائقين عبر الحدود في جنوب الجزائر.