أكد الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية المكلف بالإصلاح في تونس الأزهر العكرمي أن دور وزارة الداخلية في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي التي تجرى بعد غد الأحد، سيقتصر على القيام بنشاط عام يهدف إلى حماية الناس والممتلكات، وفق ما يضمنه القانون لتأمين العملية الانتخابية من مظاهر الاعتداءات والعنف، وتسهيل السير العادي لهذا الحدث الديمقراطي الهام.

وقال العكرمي في مقابلة مع قناة «العربية» إنه «من أجل إنجاح العملية الانتخابية في جميع مستوياتها ومراحلها، أقرت وزارة الداخلية خطة استثنائية تهدف إلى رفع الكفاءة وحسن الانتشار وتكثيف الحركة مع الحرص على المحافظة على علاقة في مستوى راق مع المواطنين». وشدد على أنه «تم الاستعداد لكل الفرضيات والسيناريوهات الممكنة، وأن الانتخابات ستدور ضمن ظروف مؤمنة جدا وبشكل تام، وهناك جاهزية أمنية عالية»، وفي هذا الإطار تدربت قوات على «عمليات بيضاء لمواجهة كل طارئ ممكن أن يحصل». وأشار إلى تم تخصيص 22 ألف عسكري وحوالي 20 ألفا من رجال الأمن الداخلي لتأمين حسن سير انتخابات المجلس. كما تقرر تأمين كل مركز من مراكز الاقتراع، البالغ عددها أكثر من 4500 مركز، بعنصر عسكري مسلح تحت إمرة ضابط ، فضلا عن تسيير دوريات عسكرية ومشتركة مع الأمن الوطني والاحتفاظ بعنصر تدخل فوري للتدخل عند الضرورة. وتسعى الوزارة جاهدة إلى تغيير الصورة التي كانت تربطها دوما بتزوير كل المناسبات الانتخابية السابقة. ومنذ تكليفه بملف إصلاح الجهاز الأمني، وإعادة ترميم الثقة بين المواطن ورجل الأمن، أعد العكرمي «خارطة طريق» لإصلاح المنظومة الأمنية.