أكد النائب البحريني عبدالله بن حويل ان سقوط الطاغية معمر القذافي طبيعي ومتوقع، والذي جاء بعد سلسلة متواكبة ومتوالية عصفت في العالم العربي من الثورات الشعبية الحقيقية، وقال إن «هناك البعض في البحرين يستغل مثل هذه الثورات، وهو أمر مرفوض»، ونؤكد على أن «ما جرى لدينا (في فبراير الماضي) لا يعتبر ثورة شعبية، إنما انقلاب على الشرعية في ظل قيادة عائلة آل خليفة الكرام».
شعور مختلط
من جانبه، قال عبدالرحمن بومطيع (مراقب سياسي واعلامي) ان شعوره مختلط من «الفرح بنهاية حقبة مليئة بالظلم والطغيان، والخوف من المستقبل المجهول لدولة عربية،
عاشت فترة طويلة مغيبة عن الساحة الاقليمية بسبب السياسات الدكتاتورية، والترقب لشكل الجماهيرية ذات الطابع القبلي والعشائري لمرحلة التصالح الوطني لفترة ما بعد القذافي، بالفعل كانت نهاية متوقعة لحياة رئيس دولة وصم بالجنون وملأ العالم بالكوميديا السوداء».
أما الإعلامي نواف غالب فأكد ان خبر مقتل القذافي لم يفاجئه، مشيرا الى انه كان متوقعا هذه النهاية له، خصوصا بعد تعنته وتفضيله مواجهة الشعب، بعد ان توعدهم بمحرقة.
عظة
ورأى غالب بأنه صار من الضروري على الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس اليمني علي عبدالله صالح ان يتعظا من المصير الذي آل إليه معمر القذافي، من خلال التصالح مع الشعوب أو التنحي عن السلطة، ونقلها سلميا الى من يرتضيه الشعب.