أعلن الرئيس المؤسس لحزب اتحاد القوى المدنية التونسية معز بن علي، المقيم في فرنسا، أنه أودع ملفا لدى الوزارة الأولى للحصول على تأشيرة تخول له الانطلاق في نشاطه الفعلي كحزب معترف به قانونيا؛ رغم أن الدستور القديم لا يعترف بالأحزاب التي يؤسسها مزدوجو الجنسية. وقال بن علي، الذي يرأس قائمة انتخابية مستقلة في دائرة فرنسا الأولى، إن «إيداع الملف هو خطوة أولى في إطار المساعي التي تبذلها مجموعة من الكفاءات التونسية المقيمة بالخارج من حاملي الجنسيتين للتحصل على الحق في ممارسة المواطنة الكاملة»، مضيفا أنه من غير المعقول أن تتغاضى تونس الجديدة بعد الثورة عن مليون تونسي مقيم بالخارج أي حوالي عشر سكان البلاد وان تقبل بإقصائهم». وأشار إلى ان النجاح الذي حققته مجموعة من الكفاءات التونسية المقيمة بالخارج في المجال المجتمعي في فترة التضييق التي مورست على التونسيين في الداخل والخارج، هو الذي حدا بهذه الكفاءات اليوم وبعد ثورة الحرية والكرامة إلى أن يدخلوا مرحلة جديدة من العمل، الا وهي العمل السياسي المنظم من اجل المساهمة في بناء تونس الجديدة. وأردف القول إن الاعتراف بالحزب هو مطلب شرعي وعلى المجلس التأسيسي بعد انتخابه أن يضع الآليات اللازمة لكي يحصل التونسيون المقيمون بالخارج على حقهم في التنظيم في إطار حزب سياسي، مؤكدا انه لا يحق لأي كان أن ينزع عنهم صفة المواطنة الكاملة والمساواة في الحقوق والواجبات. وكانت الحكومة المؤقتة استفادت من خبرات وزراء مزدوجي الجنسية من بينهم الياس الوزير السابق المكلف بالاصلاحات الاقتصادية والمهدي حواص الوزير الحالي للتجارة والسياحة، والجويني عضو في المجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا ونائب رئيس جامعة باريس دوفين وعضو في معهد فرنسا الجامعي وحائز دكتوراه في الرياضيات التطبيقية في جامعة باريس 1.

يشار إلى أن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات كمال الجندوبي حاصل على الجنسية الفرنسية.