شنت صحيفة حكومية سورية هجوماً عنيفاً على جامعة الدول العربية متهمة إياها بالعمل وفق أجندة قوى دولية «عدوانية» تمارس «فعلاً تخريبياً» مضاداً للمصالح العربية.
وكتبت صحيفة «الثورة» الحكومية: «لا يعود مستغربا أو مثيرا للحيرة أن تقدم هذه المؤسسة العربية التي يفترض بها التركيز على العمل المشترك بين أعضائها من الدول العربية على ممارسة الجور والظلم تجاه سوريا».
واعتبرت الصحيفة أن الجامعة بذلك انتقلت «من حالة العجز المزمن التي عاشتها طويلا إلى حالة الفعل التخريبي المضاد للمصالح العربية»، مشيرة إلى أنها تحولت إلى «سوط إضافي يسوط الجسد العربي بيديه دون الحاجة إلى أياد خارجية». وأكدت أن «الفارق الوحيد اليوم بين الجامعة العربية وبين غيرها من المنظمات الدولية (...) أنها الوحيدة التي باتت تتفرد بعدائها السافر لأعضائها العرب فيما المنظمات الدولية الأخرى تحمي القوى الكبرى والمؤثرة فيها وتنحو نحوها».
وكان وزراء الخارجية العرب دعوا الأحد الماضي في بيان صدر في ختام اجتماع طارئ عقدوه في القاهرة إلى عقد مؤتمر حوار وطني يضم الحكومة السورية و«أطراف المعارضة بجميع أطيافها خلال 15 يوما»، إلا أن سوريا تحفظت عن هذا البيان.