استقبلت دمشق 15 أسيرا تم تحريرهم في إطار عملية التبادل الأخيرة بين حركة «حماس» والإسرائيليين، وأقامت لهم احتفالات صاخبة في وقت تجاهلت أن الصفقة اشتملت على تحرير أسير من الجولان المحتل هو وئام عماشة الذي قضى في سجون الاحتلال أكثر من عشر سنوات.
واستقبلت دمشق خبر الإفراج عن وئام عماشة، في صفقة تبادل الأسرى، بصمت مطبق، متجاهلة هذا الحدث المفرح، ويبدو أن الموقف السوري الرسمي البارد، جاء رداً على مواقف عماشة المساندة للثورة السورية والمناهضة لسياسة النظام القمعية، والتي أعلن عنها من سجن جلبواع في وقت سابق.
وكان الأسير وئام وصل إلى بيته في الجولان المحتل أول من أمس بعد أكثر من 10 سنوات قضاها في سجون الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية عملية زرع ألغام والتخطيط لاختطاف جنود إسرائيليين.
ولم يلق خبر الإفراج عن عماشة أي اهتمام رسمي من دمشق، إذ تم تجاهله بشكل كامل، ولم يكن موقف دمشق بالغريب أو المفاجئ، فقد توقع الجميع هذا الأمر بعد أن قام الأسير قبل شهور في سجنه بالإضراب عن الطعام، واصفاً إضرابه بـ«السياسي» تضامنا مع الثورة السورية.