بحثت هيئة المستشارين في مكتب رئيس الوزراء العراقي مع ممثلي الأمم المتحدة أفضل الخطوات لمواجهة مخاطر الجفاف في العراق، بالاستفادة من التجارب الدولية. وذكر بيان لهيئة المستشارين أن «الهيئة أكدت في الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لمشروع الإطار الوطني للإدارة المتكاملة لمخاطر الجفاف، على أهمية وضع خطة متكاملة للبدء بعملية تنفيذ المشروع، وبشكل متكامل، من اجل الاستعداد للجفاف، والتصدي له، وفق الأهداف والمخرجات المعدة للتنفيذ، وضمن جدول زمني محدد، بالاستفادة من التجارب والممارسات الدولية بهذا الشأن، ودمجها في الخطة المعدة للحد من آثار الجفاف في العراق.

وقدمت الهيئة شكر الحكومة العراقية إلى مديري برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونسكو على المساهمة والمتابعة لخطوات تأسيس المشروع المقترح منذ بداية عرضه على الجهات العراقية المعنية ولحد الآن. من جانبه، أكد مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق بيتر باتشوف أهمية التركيز على مخاطر الجفاف، وما يحمله من عواقب كبيرة بسبب تدني واردات المياه السطحية والملوحة والتربة، فضلاً عن زيادة رقعة المساحات التي تتعرض للتصحر. وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع استطلاعية، وستتبعها مرحلة تنفيذ المشاريع التي سيتم اقتراحها.

من جهته، قال مدير مكتب اليونيسكو في بغداد كيسي والثر: «إن العلوم والتكنولوجيا، بما فيها الأدوات المختلفة، مثل مشروع الدراسة الإستراتيجية لموارد المياه والأراضي في العراق، والمبادرات الحكومية الأخرى، ستلعب درواً رئيساً في هذه العملية، وخاصة في مرحلة تقييم مخاطر الجفاف وتأثيره على تحسين الظروف المعيشية للشعب العراقي». يشار إلى مساهمة صندوق الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية في العراق بمبلغ 479 ألف دولار، والتي تلقاها كمنحة مقدمة من الحكومة الاسكتلندية، ويساهم كادر منظمات الأمم المتحدة بمبلغ 150 ألف دولار على شكل مساعدات فنية، علما أن مدة المشروع تسعة شهور.