أوصت اللجنة المكلفة التحقيق في حادث النخيب الذي راح ضحيته 32 عراقياً من كربلاء على يد مسلحين، باستبدال قائد عمليات الأنبار لمسؤوليته عن الخروقات الأمنية.
وأوضحت اللجنة انها قررت »استبدال قائد عمليات الأنبار الفريق الركن عبدالعزيز محمد جاسم لضعف قيادته وعدم اهتمامه بمتابعة تنفيذ الضربات الاستباقية ضد الإرهابيين في مناطق تواجدهم، وحدوث خروقات أمنية كبيرة«، كما أوصت باستبدال مدير قسم الاستخبارات في قيادة عمليات الأنبار العميد الركن محمد شلال خلف ومعاقبته بعقوبة انضباطية لإهماله وعدم كفاءته في إدارة الاستخبارات والأمن وكافة مفاصل الاستخبارات على مستوى الفرقة واللواء، كما جاء في التوصيات معاقبة عدد من الضباط بعقوبات انضباطية، ومعاقبة الطيارين لعدم استمرارهم بتنفيذ واجب الاستطلاع الليلي بحجة ضعف الرؤيا«.
ويشير التقرير الى »ن السيطرة الوهمية التي نصبت كانت مكونة من 17 الى 20 ارهابيا، ويرتدون الزي العسكري، وتتراوح أعمارهم بين 20 الى 30 سنة، وأميرهم يبلغ من العمر 40 الى 45 سنة. وبين ان اول قوة عسكرية وصلت للحادث بعد ساعة من الحادث، وان الجثث عثر عليها على مسافة 200 متر«.
وذكر التقرير ان سائق الحافلة التابعة لشركة الحلو وهو سوري الجنسية تم الاتصال به من قبل الارهابيين قبل يومين من وقوع الجريمة وهددوه بأنهم سوف يقومون بحرق عجلاتهم كونهم يقومون بنقل الزوار، وان الإرهابيين نفذوا جريمتهم وقاموا بنصب السيطرة قبل 30 دقيقة من خروج الحافلة، مما يعني وجود تواطؤ بينهم وبين احمد منتسبي الشركة كونهم عرفوا رقم هاتف السائق وتوقيتات حركة العجلة«. ووقع جميع اعضاء اللجنة على التقرير، باستثناء النائب عن القائمة العراقية حامد المطلك، الذي تحفظ على عدم محاسبة واستبدال آمر لواء 29 الذي حدثت العملية الإجرامية ضمن مقاطعته، حيث دعا الى منحه فرصة ثانية.