اعتبرت رئيسة حزب الحركة الديمقراطية للاصلاح والبناء التونسي امنة منصور القروي، أنه ليس هناك تكافؤ للفرص بين الأطراف السياسية للتعريف ببرامجها خلال الحملة الانتخابية لانتخابات المجلس التأسيسي وقبلها.

وقالت القروي انه «من المؤسف الا يكون هناك توازن في الفرص والامكانيات المتاحة للاحزاب والقائمات»، مشيرة الى ان بعض الأحزاب بدأت حملات التعريف بنفسها منذ شهور عدة بينما لم تتمكن أطراف سياسية أخرى من التعريف بنفسها حتى خلال الحملة الانتخابية التي انطلقت في أكتوبر الجاري. ويرى مراقبون ان الاحزاب الكبرى ذات التاريخ النضالي ضد الديكتاتورية او ذات الامكانيات المادية الهامة والعلاقات الخارجية المؤثرة وعددها لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة، هي التي سيطرت على المشهد السياسي لمرحلة بعد الثورة، مع ان عدد الاحزاب المعترف بها رسميا والمرخص لها من قبل وزارة الداخلية وصل الى 114 حزبا.

واشارت القروي الى ان حزبها تقدم بقائمتين فقط لانتخابات المجلس التاسيسي في دائرتي اريانة وتونس 2 بعدما اسقطت له قائمتان اخريان لاسباب قانونية.