أعلنت السلطات الكينية أمس، أن جيشها سيلاحق على الطرف الآخر من الحدود، منفذي عمليات خطف غربيين نقلوا مخطوفيهم الى الصومال بعد أسرهم في شمال شرق كينيا، مشددةً أنها ستغلق حدودها مع الصومال، وستوقف عملية استقبال اللاجئين.

واعلنت كينيا اغلاق حدودها مع الصومال وعزمها على إعادة النظر في استقبال لاجئين صوماليين. وقال وزير الامن الداخلي الكيني جورج سيتوتي في تصريح صحافي أمس ان «سلامة اراضينا مهددة باخطار ارهابية كبيرة، لا يمكننا ان نسمح بحدوث ذلك». واضاف ان «ذلك يعني اننا سنطارد الاعداء من الآن فصاعدا ويتعلق الامر بالإسلاميين الصوماليين في حركة الشباب اينما كانوا، حتى في بلادهم».

وخطف مسلحون في داداب، اكبر مجمع لمخيمات اللاجئين في العالم، شرق كينيا ونقلوا المخطوفين الى الصومال. وبعملية الخطف هذه يرتفع الى اربعة عدد المواطنين الاوروبيين المحتجزين رهائن في خلال اقل من شهر.

واكد وزير الامن ايضا ان الحدود مع الصومال قد اغلقت، وهو تدبير يتعذر تطبيقه في الواقع نظرا الى صعوبة ضبط الحدود. وقال: «اغلقنا الحدود مع الصومال ونعتذر عن ذلك». واوضح ان القوات الامنية تدرس حالة جميع اللاجئين الذين يدخلون الى كينيا او الموجودين فيها، مؤكداً انهم «ليسوا جميعهم لاجئين حقيقيين». واستطرد الوزير الكيني ان هذا التدفق للاجئين من الصومال يعرض بلادنا للخطر، ولا يمكننا ان نبقى مكتوفي الايدي، مضيفاً «سنجري فرزا معمقا للاجئين». وتساءل: «لماذا يتعين اعتبار مسألة اللاجئين مسألة تخص كينيا؟ نريد ان يؤمن المجتمع الدولي الاستقرار في الصومال لكي يصبح من الممكن اعادة هؤلاء اللاجئين اليها» ()