طالب معتصمون بحرينيون القادة العرب والجامعة العربية بدعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الرحيل عن السلطة، بعد أعمال العنف التي ارتكبها ضد شعبه، كما طالب المتحدثون في الاعتصام الذي جرى أمس بعد صلاة الجمعة الحكومة البحرينية بالاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري.

ورفع المعتصمون لافتات تطالب بطرد السفير السوري في البحرين وتطالب الرئيس بشار الأسد بالرحيل، والحكومة بالاعتراف بالمجلس الوطني السوري، كما رفعوا صورا لضحايا أعمال العنف في سوريا.

وشهد الاعتصام، الذي شارك فيه العشرات، كلمات عبر الهاتف مباشرة من مدينتي اللاذقية وحماة السوريتين للحديث عن الأوضاع فيها والقمع الذي يواجهه الأهالي، وأكد البيان الختامي الذي تلي في الاعتصام ان الظلم زائل وأن سوريا ستبقى للسوريين، كما أكد وقوف البحرينيين إلى جانب أشقائهم في سوريا.

وندد البيان بممارسات النظام السوري ضد الشعب المسالم، وعمليات القتل والتعذيب والإهانات التي يعانيها السوريون يوميا، وألقى كل من النائب عبدالحليم مراد والنائبين السابقين ناصر الفضالة وطارق الشيخ كلمات في الاعتصام الذي استمر نحو ساعة.

على الصعيد ذاته كانت كتلة الأصالة الإسلامية قد طالبت كلاً من جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي بالاعتراف بالمجلس الوطني السوري ممثلاً شرعياً للشعب السوري، وتقديم كل السبل والتسهيلات اللازمة لتمكينه من أداء دوره؛ وذلك سعياً لتحقيق أهداف الثورة السورية المتمثلة في الديمقراطية والحرية وإقامة الدولة المدنية العادلة.

وأعربت الأصالة عن تأييدها المطلق للمجلس الوطني السوري ممثلاً للشعب السوري، ورأت في ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح نحو توحيد قوى المعارضة السورية بمختلف أطيافها واتجاهاتها الدينية والسياسية وبما يحقق الوحدة الوطنية المنشودة.