نفى السفير السوري في لبنان الاتهامات حول تورط سفارته في خطف معارضين سوريين في لبنان معتبراً انها «دون أي دليل»، ودان وجود «عمليات تحريض وتهريب سلاح» من لبنان الى سوريا.

واعرب السفير علي عبد الكريم علي بعد لقائه وزير الخارجية اللبناني علي منصور عن استغرابه «للكلام الذي نقل عن مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، دون أي دليل» بشأن ضلوع السفارة السورية في بيروت في خطف معارضين سوريين من لبنان. ورأى ان هذه الاتهامات تشكل «إضرارا كبيرا بالتنسيق بين البلدين وبضرورة التكامل بالعمل الأمني» بينهما، مشيرا في الوقت نفسه الى وجود «تعاون مشكور ومقدر» من جانب «القيادات المعنية في هذا البلد».

وكان نواب وأقرباء للقيادي السوري السابق شبلي العيمسي الذي اختفي في لبنان قبل اشهر، نقلوا عن المدير العام لقوى الامن الداخلي قوله في اجتماع للجنة حقوق الانسان في البرلمان اللبناني الاثنين وجود معلومات حول تورط السفارة السورية في بيروت في خطف العيمسي وثلاثة سوريين آخرين ينتمون الى عائلة واحدة، وقد خطف الاربعة من لبنان خلال الاشهر الفائتة.

والعيسمي احد مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي، وتولى مناصب رفيعة في سوريا قبل ان يغادرها في العام 1966 بعد خلاف مع النظام. ثم تنقل بين العراق ومصر والولايات المتحدة ولبنان.

من جهة أخرى، تحدث السفير السوري عن عمليات «تحريض وتخريب» تنطلق من لبنان ضد سوريا. وقال إن «ما يجمع البلدين من مواثيق ومعاهدات تحتم على الجهات المعنية ككل وخاصة الاجهزة الامنية التنسيق والعمل على ضمان أمن البلدين».