أكد النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه على قدرة المؤسسات الدينية في مصر على وأد الفتنة الطائفية.

وأكد النائب الاول للرئيس السوداني «على ضرورة التسامح الديني الذي عرفت به مصر على مر العصور»، مضيفا أن «هناك من حاول استغلال هذا الوضع لخلق فتنة طائفية وبأدوات خفية وخطرة».

وقال طه خلال لقائه في القاهرة مع نخبة من السياسيين والصحافيين المهتمين بالشأن السوداني، إلى «وجود محاولات أجنبية خبيثة لا تزال تسعى الى تمزيق أوصال العالم العربي تحت دعاوى الديمقراطية وحقوق الإنسان».

ونقلت الاذاعة عن المسؤول السوداني قوله إن «العالم العربي ضعف عندما غاب دور مصر خلال الحقبة الماضية». وأكد على أزلية العلاقات التي تربط مصر والسودان، متابعا ان «العالم العربي ينتظر ما ستسفر عنه الثورة المصرية من نتائج، خاصة في مجال تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، وذلك لأن العالم العربي كله يتأثر دائما بما يحدث في مصر».