اعتبر حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن اللقاءات التي عقدها كل من الرئيسين السابقين لجنوب اليمن: حيدر أبوبكر العطاس وعلي ناصر محمد في العاصمة المصرية القاهرة مع أمين جامعة الدول العربية د. نبيل العربي بانها تهدف إلى «تفتيت الوحدة اليمنية».

وشدّد الحزب، في بيان نشره على موقعه الالكتروني أمس، إنه «يفترض بالمنظمات العربية والدولية وفي المقدمة الجامعة العربية أن تكون حريصة على وحدة الدول العربية واستقلالها، وألا تتيح المجال أمام كل من يسعى إلى المساس باستقرارها وأمنها، واليمن واحدة من هذه الدول».

وأضاف البيان ان «فتح المجال أمام مثل هؤلاء الأشخاص من شأنه أن يوحي برسائل مغلوطة تحاول تلك العناصر استغلالها لتنفيذ مخططاتها التآمرية التي لا تتوافق سوى مع نزعاتها الذاتية، ولا تتفق مع مصلحة الشعب اليمني ولا اليمن الموحد وأمنه واستقراره». وأردف أن تلك العناصر «تحاول الترويج لنفسها من خلال السعي لتشويه صورة اليمن في الخارج عبر المعلومات المضللة والمغلوطة، وتحقيق مخططاتها ونزعاتها الانفصالية التي تستهدف تمزيق اليمن مرة أخرى». وشدد على أن «اليمنيين حسموا أمرهم فيما يتعلق بالحفاظ على وحدة الوطن كمكسب لكافة أبناء الشعب، وهو الذي سيحافظ عليها في وجه أية مؤامرة تستهدفها كما فعل ذلك في الماضي»، بحسب البيان.

وكان كل من الرئيسين الجنوبيين السابقين ناصر والعطاس التقيا أخيراً الأمين العام لجامعة الدول العربية وبحثا معه آخر مستجدات الأوضاع في اليمن بمختلف أبعادها وجوانبها السياسية والاجتماعية والاقتصادية. يشار إلى أن اليمن توحد بشقيه الشمالي والجنوبي في مايو 1990، لكن سرعان ما قامت حرب أهلية صيف 1994 بين الشمال والجنوب انتهت بخروج قيادات الجنوب الى المنافي.