حمل عضو الكتلة المصرية ـ الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي فريد زهران؛ المجلس العسكري مسؤولية أحداث ماسبيرو، مشيراً إلى إن «ما حدث الأحد دمر العملية الانتخابية بالكامل، حيث ألقى بالخوف في قلوب المواطنين المصريين». وتابع زهران أن «ممارسات المجلس العسكري تسببت في إفساد العملية الانتخابية والتحول الديمقراطي بالكامل»، موضحاً أن «أحداث ماسبيرو رسخت مناخ الترويع». قائلاً إن «الانتخابات في تلك الأجواء لن تعكس إرادة الناخبين، وتهيئة المناخ لتزوير الانتخابات». كما اتهم الإعلام المصري بـ «التحريض على الفتنة الطائفية عبر دعوة الشعب لمساندة الجيش المصري ضد الأقباط». على حد قوله.