شن الجيش اليمني هجوما بالقصف المدفعي المكثف في مدينة زنجبار ومنطقة الكود وصف بانه الاعنف منذ شهر مايو الماضي وأدى إلى مقتل مسلح من عناصر تنظيم «القاعدة» وجرح آخرين وتراجع عناصره باتجاه مدينة جعار جنوب البلاد.
وأبلغ مصدر أمني يمني وكالة «يونايتد برس إنترناشونال» أمس، أن «قصفاً مدفعياً مركزاً طال عناصر تنظيم القاعدة في عدد من أحياء مدينة زنجبار أسفر عن مقتل أحدهم وإصابة عدد آخر وفرار العشرات صوب مدينة جعار». وأكد المصدر أن المواجهات التي يقودها اللواء 25 ميكا والوحدات المساندة له مكّنت الجيش اليمني من السيطرة على إدارة الأمن العام في مدنية زنجبار، ودفعت العشرات من عناصر التنظيم الى التراجع باتجاه مدينة جعار القريبة من زنجبار عاصمة محافظة أبين.
وأشار المصدر الأمني اليمني إلى مشاركة سلاح الطيران الحربي في قصف مناطق يتحصن فيها عناصر التنظيم في مدينة جعار، المدينة الثانية التي ما زال عناصر التنظيم يسيطرون عليها.
إلى ذلك، طال القصف مناطق جبل خنفر وبعض أحياء مدينة زنجبار، في غارات هي الأعنف منذ بدء المواجهات مع عناصر القاعدة منذ مايو الماضي. يشار إلى أن الجيش بدأ هجوما في جنوب البلاد منذ مايو الماضي عقب سيطرة عناصر التنظيم على ثلاث مدن على الأقل في محافظة أبين من بينها العاصمة زنجبار.