اتهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد بديع من وصفهم بـ «فلول الحزب الوطني» بالوقوف وراء أحداث ماسبيرو، لافتا الى «تهديد علني» صدر عن بعض أعضاء الحزب المنحل بـ «إحراق مصر إذا ما صدر قرار بعزلهم سياسيا»، نافياً أن تكون مصر مقبلة على «حرب أهلية» بين المسلمين والأقباط.

وأضاف بديع: «بوضوح أن فلول الحزب المنحل هم من يقفون وراء هذا الحادث، فقبل أيام قليلة أحسوا أن الانتخابات قادمة وأن الشعب المصري كله يرفضهم ويرفض أن يتم ترشيحهم ويطالب بتطبيق قانون الغدر والعزل السياسي، فهددوا بإحراق مصر».