أعلنت وزارة شؤون الأسرى والمحررين انضمام أربع أسيرات فلسطينيات من سجني «الدامون» و«الشارون» للإضراب المفتوح عن الطعام غدا (الأحد)، وذلك في سياق معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى في سائر سجون الاحتلال. فيما لوحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتصعيد، ورفضت الاستجابة لمطالب الأسرى في سجن النقب الصحراوي.
وأوضحت الوزارة، في تقرير أصدرته أمس، أن «انضمام مجموعة من الأسيرات للإضراب يفتح مرحلة جديدة وأكثر خطورة في هذه المعركة التي بدأت يوم 27 سبتمبر الماضي في سبيل تحسين شروط الحياة الإنسانية للأسرى، ووقف الإجراءات التعسفية التي اتخذتها إدارة السجون بحقهم في الأشهر الأخيرة».
يذكر أن الأسرى الفلسطينيين عبروا عن رفضهم للقمع الإسرائيلي من خلال الاحتجاجات بإرجاع وجبات الطعام وبشكل تدريجي ومتصاعد أو من خلال الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه ما يقارب 200 أسير.
بالمقابل، رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستجابة لمطالب الحركة الأسيرة في سجن النقب الصحراوي، وهددت بالتصعيد إذا لم يكف الأسرى عن وقف الفعاليات النضالية داخل المعتقل.
وأكدت رسالة، سربت من سجن النقب، أن سلطات الاحتلال أوصلت رسالة إلى الأسرى حملت تهديدا لهم، وتأكيدا بعدم الاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة.
وأضافت الرسالة أن ممثلي الحركة الأسيرة في سجن النقب اجتمعوا الليلة قبل الماضية مع إدارة مصلحة سجون الاحتلال التي هددتهم وأكدت لهم أنه لن يتم الاستجابة لمطالبهم، كما أخبرتهم أن سياسة العزل قرار سياسي، والموضوع الصحي يقتصر على إعطاء العلاج اللازم فقط، في حين رد ممثلو الحركة الأسيرة بالتأكيد على وحدة الحركة في إضرابها بكافة المعتقلات دون استثناء ودون تمييز عن أي فصيل.
من جانبه، أعلن الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات من زنزانته في سجن نفحة الصحراوي بأنه ماض ورفاقه وأخوانه في الإضراب المفتوح عن الطعام حتى تنفيذ «مطالبهم العادلة».
وذكرت وكالة «معا» الإخبارية الفلسطينية صباح أمس أن ذلك «جاء نقلا على لسان محامي مؤسسة الضمير محمود حسان، الذي تمكن الخميس من زيارة سعدات والشيخ جمال ابو الهيجا».
في موازاة ذلك، اندلعت مواجهات بين القوات الإسرائيلية ومئات الفلسطينيين الذين شاركوا في مسيرة تضامنية مع الأسرى في قرية النبي صالح غرب رام الله، فيما شهد قطاع غزة مسيرات واسعة تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
