رفضت المحكمة العليا الاسرائيلية أمس طلب هجرة قدمه الخبير النووي السابق مردخاي فعنونو، الذي اعتقل اكثر من 18 سنة لأنه كشف اسرارا نووية اسرائيلية.
وقد منع مردخاي فعنونو بعدما انهى عقوبة السجن في العام 2004 من مغادرة الاراضي الاسرائيلية والتوجه الى الضفة الغربية، ورفضت كل طلباته لرفع تلك القيود «لاسباب امنية».
وفي محضر قرارهم اكد قضاة المحكمة العليا ان مردخاي فعنونو «اثبت مرارا انه لا يمكن ان نثق فيه، وانه لا يحترم القانون بحذافيره». وفي طلب الاستئناف، قال فعنونو الملزم بالإقامة في تل ابيب، انه يحترم قرار الحظر المفروض عليه بعدم التحدث الى الصحافيين، وانه غير مرتبط بأي حزب سياسي. لكن المدعي اعتبر انه ما زال يشكل «خطرا حقيقيا على امن اسرائيل، حيث انه قال في الماضي انه يريد كشف المزيد من اسرار الدولة ما ان تتاح له الفرصة». واخذ القضاة هذا الرأي في الاعتبار، واكدوا ان فعنونو «انتهك التعليمات التي اعطيت له ببقائه على تواصل مع عناصر اجنبية» دون توضيحات. واعتقل فعنونو، الخبير التقني السابق في محطة ديمونا النووية الاسرائيلية (جنوب)، سنة 2010 لأنه اقام اتصالات مع اجانب.