تدرس الحكومة الإسرائيلية طلبا فلسطينيا بشأن نقل مسؤولية أمن عدة مناطق في الضفة الغربية إلى قوات الأمن الفلسطينية «كبادرة حسن نية» لتشجيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على العودة إلى طاولة مفاوضات السلام، في حين نفذت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس عمليات هدم طالت مساكن وحظائر في الخليل وأريحا.

ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» أمس عن مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية قولهم إن «الحكومة تفكر في الطلب الفلسطيني لنقل السيطرة على أجزاء إضافية من الضفة الغربية وذلك في إطار جهودها لإعادة الرئيس محمود عباس إلى طاولة المفاوضات و«كبادرة حسن نية». وأشارت الصحيفة إلى أن المناطق التي يدور الحديث عنها يدرج بعضها في اتفاقيات أوسلو تحت تسمية مناطق ب، وهي المناطق الخاضعة للإدارة المدنية الفلسطينية وللسيطرة الأمنية الاسرائيلية، ومناطق ج وهي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، مؤكدة على أن الموضوع تم التطرق إليه خلال المباحثات الأخيرة بين إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي ونظيره الأميركي ليون بانيتا مطلع الأسبوع الجاري. من جانب آخر نفذت قوات من الجيش الإسرائيلي صباح أمس عمليات هدم طالت مساكن وحظائر في الخليل وأريحا بالضفة الغربية.