أعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي انه سيقوم بزيارة بغداد في الفترة المقبلة لبحث التعاون الثنائي بين البلدين، وبحث القضايا الخلافية بين الطرفين. وقال الخرافي ان رئيس مجلس النواب العراقي (البرلمان) اسامة النجيفي دعاه الى زيارة بغداد خلال لقاء جرى بينهما على هامش مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران مطلع الاسبوع الجاري.
وتابع رئيس مجلس الامة الكويتي القول، في تصريحات صحافية نشرتها وسائل إعلام حكومية عراقية: «كنت اتمنى ان ازور بغداد، دار السلام، منذ العام 2003 وسألبي دعوة النجيفي ان شاء الله في اقرب فرصة». وشدد على «حرص بلاده على أمن العراق واستقراره وعدم الاضرار به»، مؤكدا انه بحث مع النجيفي خلال اجتماعهما في طهران سبل تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين و«عدم افساح المجال للاصوات التي تريد الشر بالبلدين».
وكان النجيفي أعلن الاحد الماضي انه عقد لقاء ثانيا مع الخرافي، موضحا انه «تم الاتفاق على اجراء المزيد من الحوارات بين البلدين بشأن القضايا الخلافية»، مشيرا إلى أن «الخرافي ابلغه بان بلاده الغت المرحلة الرابعة (من بناء ميناء مبارك الكويتي محل الخلاف)، واجلت اكمال تنفيذ المرحلة الثالثة 50 عاما»، وهو ما لم يتم التأكد منه من أي مصادر كويتية. الا ان النجيفي اكد ان العراق سيعتمد على تقرير اللجنة الحكومية التي زارت الكويت، واعدت تقريرا سيتم بحثه خلال استضافة اللجنة في مجلس النواب قريبا ليطلع الشعب العراقي عليها. من جانبه، قال سفير دولة الكويت لدى روسيا ناصر المزين ان مشروع انشاء ميناء مبارك الكبير في شمال الكويت يعتبر «حقا سياديا مطلقا» لدولة الكويت. وذكر المزين ان لبلاده الحق في بناء الميناء مثل ميناء الفاو الذي يعد شأنا سياديا عراقيا لم تعترض عليه دولة الكويت. واضاف ان الخبراء وذوي الاختصاص اجروا دراسات مستفيضة قبل الشروع في تنفيذ المشروع، وتم مراعاة كافة المسائل الفنية والتقنية والبيئية، وبصورة لا تؤثر على حرية الملاحة في شمال الخليج.