أكدت مصادر في جماعة الاخوان المسلمين في الأردن انها تلقت طلبا من جهات امنية بالحوار معها بهدف اقناعها في العودة عن قرار مقاطعتها الانتخابات البلدية، لكنها أعلنت تمسكها بإجراء حوار مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وابدت تحفظها على إجراء أي حوار من أي جهة أمنية.

وكان مكتب تنفيذي الجماعة اجتمع حتى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية لمناقشة طلب الحوار، وسط تكتم شديد حول الجهة الداعية للحوار. ولم يخرج عن الاجتماع الكثير من التفاصيل. وكان المشاركون فيه قد «اقسموا بان لا يتم تسريب اية معلومات عنه». ولكن الناطق باسم جماعة الإخوان المسلمين جميل أبوبكر أعلن في تصريح صحافي مقتضب أن الجماعة «تريد الحوار السياسي مع اعلى المستويات وليس مع جهات أمنية»، في اشارة الى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني.

يذكر أن الحركة الإسلامية كانت علقت قبل نحو اسبوعين مشاركتها في الانتخابات البلدية المقبلة، كوسيلة ضغط للاستجابة لمطالبها «الإصلاحية»، التي تكاد تكون تعجيزية في هذا الوقت، بحسب رأي الخبراء والمراقبين، واستنادا الى مصادر رسمية كذلك.