اعتبر رئيس الوزراء التونسي الباجي قايد السبسي ان الانتقال الراهن في تونس نحو الديمقراطية يشكل عملية سياسية اكثر تعقيدا من بناء دولة بعد الاستقلال.

وقال السبسي، خلال مؤتمر نظمه البنك الدولي في واشنطن: «نحن متطلبون جدا بالنسبة الى ثورتنا، بالنسبة الى ما نقوم به. لكننا نعلم، انطلاقا من الخبرة، ان هذه الفترات الانتقالية ليست امورا سهلة». واضاف: «لقد تابعنا العمليات الانتقالية التي حصلت في انظمة مثل اسبانيا والبرتغال وكذلك في دول الشرق. وصدقوني، ان المرحلة الانتقالية بالغة الصعوبة. انها اكثر صعوبة من بناء دولة». وذكر رئيس الوزراء التونسي ان «فرصة المشاركة في بناء تونس الحديثة بعد الاستقلال» اتيحت له العام 1956. وتدارك: «لكن هذا الامر لا يمت بصلة الى الاشهر الستة، الاشهر السبعة التي عشناها لتونا، اشهر قاسية جدا، وخصوصا ان الشعب الذي قام بهذه الثورة كان ينتظر الحصول فورا على كل شيء».

يشار إلى أنه بعد تنحي الرئيس زين العابدين بن علي في يناير اثر ثورة شعبية، سقطت حكومتان قبل ان يتولى السبسي رئاسة الوزراء منذ نهاية فبراير الماضي.