طالبت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بالبدء فورا في تنفيذ اتفاق المصالحة ورص الصفوف الداخلية للقضاء على جرائم المستوطنين المتطرفين بحق أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية والتي كان آخرها حرق مسجد طوبا في الجليل الأعلى في الأراضي المحتلة في العام 1948.

وشدّدت الشخصيات المستقلة في بيان على أن «الإنقسام الفلسطيني المؤسف والإنشغال بالمصالح الفردية رفعا مؤشر الثقة والغرور في داخل المستوطن الإسرائيلي وجعلته يمارس عمليات القتل والحرق والتنكيل بكل ما هو فلسطيني أو يرمز لقضيتنا الباسلة»، مضيفة أن الأحزاب الإسرائيلية بيسارها ويمينها ووسطها يقفون صفا واحدا لإبتلاع أراضينا واقتلاع أشجارنا وطرد أهلنا بينما ينشغل الفلسطينيون في تراشقهم الإعلامي وخلافاتهم الداخلية». ودعت إلى ضرورة سرعة تنفيذ اتفاق الوحدة الوطنية ولملمة أبناء الشعب الفلسطيني تحت جناح الوطن الفلسطيني بعيدا عن جمل الإستنكار فحرق المساجد يجب أن يولد في النفوس النخوة والعزة للدفاع عن الأرض.

من جانب آخر نشرت 14 منظمة أهلية إسبانية تعمل في الأراضي الفلسطينية برقية انتقدت فيها الخطاب الذي ألقته وزيرة الخارجية الإسبانية ترينيداد خمينث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الشهر الماضي.

وأعربت المنظمات في البرقية التي أرسلت في 30 سبتمبر الماضي إلى مقري البعثتين الدبلوماسيتين لإسبانيا في القدس وتل أبيب عن قلقها لأن حكومة مدريد لم تتمكن من لعب دور ريادي في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في أن يكون له دولة كاملة العضوية في منظمة الأمم المتحدة.

وأشار الموقعون على البرقية إلى أن خيمنث صرحت بـ«سلسلة من التأكيدات التي لا يتفق معها جزء كبير من المجتمع الإسباني»..وجاء في البرقية: « نعتبر أن منح وضع دولة مراقبة لفلسطين ليست إشارة واضحة للإعتراف والدعم من جانب المجتمع الدولي.. أنه بالأحرى دليل على ضعف أوروبا والتفوق الأميركي في الأمم المتحدة».

وطالبت المنظمات الأهلية بممارسة «ضغط خارجي» على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها لأن «20 عاما من المفاوضات أثبتت أن المحادثات الثنائية غير كافية للتوصل لاتفاق». كما طالب الموقعون على البيان الحكومة الإسبانية بإظهار بالإعتراف التام بفلسطين كدولة تتمتع بكامل الحقوق في الأمم المتحدة.