أعلنت مصادر أميركية أن حكومة الرئيس باراك أوباما على الإفراج عن أموال تصل قيمتها إلى 200 مليون دولار لتمويل السلطة الفلسطينية وبناء مؤسساتها. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: «نحن نجري مشاورات مكثفة مع الكونغرس حول هذا المال لأننا نشعر ان الدعم الأميركي لبناء المؤسسات الفلسطينية حيوي لما نسعى للقيام به هناك». وذكرت نولاند «نحن نحاول تحضير الأرضية لسلام ناجح ومستقر، وهذا المال يخصص لتأسيس وتقوية مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقبلية، وبناء منطقة أكثر ديمقراطية واستقراراً وأماناً». وتابعت: «نحن نظن ان هذا المال ليس لمصلحة الفلسطينيين وحدهم بل في مصلحة أميركا والإسرائيليين». وسئلت عن المبلغ الذي سيتم توفيره فأجابت نولاند «ليست لدي تفاصيل.. ولكن ببساطة نريد أن يتم تقديم الـ200 مليون دولار التي بلغنا بها». لكنها لفتت إلى ان مصدر القلق سيكون ألا يستخدم الفلسطينيون المبلغ لتمويل شرطتهم والموظفين المدنيين الذين يقدمون الخدمات وفي الاستمرار بتقوية قواتهم الأمنية التي تحافظ على السلام مع إسرائيل. وقالت ان أميركا «ما زالت ملتزمة بدعم بناء المؤسسات الفلسطينية.