قتل اربعة جنود يمنيين واصيب ستة آخرون في سياق المعارك المستمرة مع مسلحي القاعدة في مدينة زنجبار الجنوبية، كما قتل العشرات من عناصر التنظيم المسلح في غارات نفذها سلاح الجو اليمني استهدفت عدداً من مواقعه في ضواحي المدينة.

وافاد مصدر عسكري ميداني لوكالة «فرانس برس» ان جنديين قتلا في انفجار لغم اثناء تقدم وحدة الجيش في حي باجدار، بينما قتل اثنان آخران في عمليات قنص تنفذها القاعدة».

وأوضح مصدر طبي في مستشفى باصهيب العسكري في عدن ان المؤسسة «استقبلت اربع جثث وعددا من الجرحى صباح امس».

وحول الوضع الميداني، قال المصدر العسكري ان المعارك تتركز حاليا في الاحياء الشرقية للمدينة، بالإضافة الى مدخلها الجنوبي، حيث تتقدم وحدات الجيش لتضيق الخناق على مسلحي القاعدة على حد قوله. واكد ايضا ان القاعدة «لجأت الى زرع الالغام في الطرق المؤدية الى وسط المدينة، ناهيك عن استخدام القناصة». كما اشار المصدر العسكري الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القاعدة.

في الاثناء قالت مصادر ميدانية لوكالة «يونايتد برس انترناشيونال» إن الطيران الحربي شن مساء الاثنين والثلاثاء عدة غارات على مدينة زنجبار بالقرب من بلدة الرهوة بالعرقوب أسفرت عن مقتل العشرات وتدمير عدد من الآليات العسكرية الخاصة بعناصر التنظيم.

وأشارت المصادر إلى مشاركة مسلحين دقبليين في إسناد قوات الجيش في مواجهاته مع تنظيم القاعدة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر التنظيم برصاص المسلحين القبليين في منطقة عمودية شرق زنجبار.

وقصفت المدفعية التابعة للجيش اليمني منطقة الخاملة بوسط مدينة زنجبار، كما أطلقت صواريخ على الجهة الشمالية الشرقية للمدينة التي تشمل مناطق وادي حسان والفرية والقريات وباجدار والمشقافة، حيث تتمركز عناصر القاعدة.

وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر محلية ان ثلاثة من عناصر القاعدة لقوا مصرعهم مساء اول من امس في كمين نفذه مسلحون قبليون موالون للجيش في احدى ضواحي زنجبار. كما ذكر مصدر ان اربعة مسلحين مرتبطين بالقاعدة قتلوا الاثنين في غارة جوية شنها سلاح الجو على نقطة تفتيش في قرية شقرة الساحلية شرق زنجبار. وقال سكان لوكالة «رويترز» ان ضربة جوية للقوات اليمنية أسفرت عن مقتل 10 متشددين على الاقل. واوضحوا ان المتشددين العشرة قتلوا في احدى غارتين جويتين شنتهما القوات الجوية في منطقة جعار.