سخرت السلطة الفلسطينية من إعلان إسرائيل قبولها بيان اللجنة الرباعية الدولية الأخير والداعي لاستئناف محادثات السلام بين الجانبين خلال مهلة شهر، معتبرة ذلك «مناورة لكسب الوقت والخداع». وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبدربه للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن «الموقف الإسرائيلي مجرد مناورة في إطار عملية كسب الوقت وخداع للرأي العام الدولي في ظل استمرار فرض التحفظات ومواصلة البناء الاستيطاني على أرض الواقع». وجدد عبدربه الموقف الفلسطيني بأنه «إذا كانت إسرائيل جادة في العملية السياسية أمامها أن تعمل على إقناع كل الأطراف وليس فقط طرفا واحدا هو واشنطن بهذه الجدية من خلال التوقف عن الاستيطان ومن خلال الالتزام بأسس جادة لعملية السلام». وتابع قائلا: «إذا كان المطلوب التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين فهذا يتطلب أن يكون هناك أسس واضحة لأننا جربنا هذا التفاوض طويلا ولم نصل إلى أي نتائج». وحذر عبدربه «من التهديدات التي تصدر عن الكونغرس الاميركي للفلسطينيين»، مشيرا الى «انه سيكون لها مضاعفات خطرة للغاية لانهم ربما يعرفون او لا يعرفون لون الالاعيب التي يمارسونها ويمكن ان تقود الى تداعيات في غاية الاهمية والخطورة». وطالب الاميركيين «بوقف هذه الاساليب التي لم تعد تجدي في الضغط على الشعب الفلسطيني وقيادته» منبها الى «ان منطقة الشرق الاوسط باكملها تراقب ما الذي يجري الان عندنا». وقال «ان الجميع بات يراقب طبيعة السياسة الاميركية الفعلية المتبعة ضد الشعب الفلسطيني وقيادته وقضيته وحقوقه ونحن لا نوجه انذارات لكننا نؤكد ان الوضع تغير ومنطق القوة يجب ان يوضع له حد بشكل نهائي».