أعلنت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في فلسطين ان الوحدة الخاصة بمديرية السجون الاسرائيلية، والمعروفة باسم «النخشون» اقتحمت الليلة قبل الماضية القسم رقم 16 في سجن عوفر العسكري، بعد أن أعلن الأسرى إضرابا عن الطعام وفق البرنامج النضالي الذي بدأه سائر الأسرى منذ ستة ايام في كل السجون.

وقال بيان صادر عن الوزارة أمس إن ردة فعل إدارة السجون على إضراب الأسرى جاءت عنيفة، حيث اقتحمت قوة النخشون بشكل استفزازي القسم 16 من سجن عوفر، وأخرجت تسعة من الأسرى الفلسطينيين من زنازينهم، بعد أن قامت بإجراء تفتيشات همجية للقسم وبطريقة وحشية، مشيرة إلى انه حتى اللحظة لا يعرف مصير هؤلاء الأسرى

.في موازاة ذلك، نقل مركز الأسرى للدراسات عن الأسرى أن إدارة السجون أبلغتهم بنيتها نقل الأسرى الأطفال ما دون سن 18 عاما من منطقة جنوب الضفة الغربية، وعددهم 110 موزعين في معظم السجون، وتجميعهم في قسم واحد بمعتقل عوفر.

حيث سيبدأ هذا الأجراء في الأسبوع القادم، فيما طالب الأسرى بضرورة وجود غرفة للأسرى البالغين في هذا القسم لإرشاد وحماية الاسرى الأطفال طوال فترة اعتقالهم.وأكد مدير مركز الأسرى للدراسات عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية رأفت حمدونة، وهو أسير محرر، في بيان صحافي بثته وسائل اعلام فلسطينية، بأن إسرائيل تنتهك القانون الدولي الإنساني بحق الأطفال الفلسطينيين في السجون.

وتنفرد بالأسرى الأطفال في ظل انشغال الأسرى بالإضراب عن الطعام. وأشار حمدونة الى ان اسرائيل تواصل ممارسة الانتهاكات بحق الاسرى الفلسطينيين، لاسيما استخدام وسائل متعددة للتعذيب ومنها الضغط النفسي، الذي تمارسه أشكال عدة وغير مقبولة انسانياً، مثل إجبار الأسرى على الجلوس على كرسي التحقيق مقيدي الأيدي والأرجل ووضع أكياس كريهة الرائحة على رؤوسهم.كذلك، الحرمان من النوم، والعزل الانفرادي لأسابيع، والضرب المبرح بأدوات متعددة، واطفاء السجائر على الجسد، والحرمان من العلاج.

والتفتيش العاري، والتهديد باعتقال الأم أو الأخت أو التهديد بهدم البيت، واستخدام اصوات موسيقية مزعجة، والعديد من الأساليب الأخرى دون أدنى مراعاة لحقوق الطفل، وللقوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات التي تحمي الإنسان بشكل عام والأسرى الأطفال بشكل خاص، حسب تعبيره.