اعلنت لجنة التحقيق الدولية بشأن الانتهاكات المرتكبة في سوريا امس انها «تأمل» بالقيام بتحقيقاتها في سوريا لكنها اقرت في الوقت نفسه بانها لم تحصل بعد على ترخيص من السلطات السورية بهذا الصدد. وصرح رئيس اللجنة البرازيلي باولو بينيرو في مؤتمر صحافي: «نأمل بتعاون السلطات السورية وبان تسمح لنا بلقاء مختلف المسؤولين وزيارة اماكن عديدة». واضاف بينيرو: «من المهم ان تتعاون الحكومة معنا»، الا انه اقر بانه «لم يحصل بعد على رد من قبل دمشق».
وقال: «ليس بوسعنا ان نستقل طائرة ونتوجه الى دمشق، لكننا نأمل بان نتمكن من القيام بذلك». وشدد انها «فرصة لسوريا لتعرض وجهة نظرها»، موضحا ان اللجنة «تأمل العمل بذهنية منفتحة ودون اي تحيز». وتم تعيين أعضاء اللجنة، ومن بينهم اثنان من الخبراء هما ياكين ارتورك التركي وكارين ابو زيد من الولايات المتحدة في 12 سبتمبر. وبدأت اللجنة بلقاء دبلوماسيين ومنظمات غير حكومية وتأمل لقاء وفد سوري من المفترض ان يصل الى جنيف في غضون ايام.
ويتعين على اللجنة رفع تقريرها قبل نهاية نوفمبر وتسليم خلاصاتها الى الامين العام للامم المتحدة بالاضافة الى الهيئات ذات الصلة.