قال مدير «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن» وعضو «المجلس الوطني السوري» المعارض رضوان زيادة إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد «هو الذي يستقدم التدخل الاجنبي وليس المعارضة من خلال أساليبه القمعية الوحشية». وأوضح زيادة في تصريحات لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال» أن «النظام السوري هو الذي يستقدم التدخل الأجنبي من خلال التعذيب الرهيب.. وأعتقد انه لا بد من أن يتولد هناك شكل من أشكال الضغط الدولي الحقيقي». وردّ زيادة على تصريحات الكاتب والمعارض السوري ميشيل كيلو الذي قال إن معارضي الداخل لا ينوون الانضمام إلى المجلس الوطني لأن هذا الأخير يؤيد فكرة التدخل الأجنبي بالقول: «يجب ألا نقسم الهيئات، ويجب على المعارضة أن يكون لديها مجلس موحّد يعبر عن مطالب إسقاط النظام». وبخصوص ما روجته بعض وسائل الإعلام من أن الأسد اتفق مع إسرائيل على السماح لطائراته الحربية بالتحليق لضرب المعارضة دون التعرض لها، قال زيادة: «يجب التذكير بأن هناك اتفاقية هدنة بين النظام السوري وإسرائيل تقضي بفرض منطقة محظورة السلاح، ولكن النظام اخترق هذه المنطقة من خلال وجود دبابات في هذه المنطقة ولم نسمع أي رد فعل إسرائيلي على ذلك».