كشفت النائبة في مجلس النواب البحريني سوسن تقوي امس عن توجه لتشكيل «لوبي نسائي» في مجلس النواب حال فوز العناصر النسائية الثلاثة في الجولة الثانية من الانتخابات التكميلية التي تنطلق غدا السبت، حيث يحق لـ100 الف ناخب الإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع لاختيار تسعة نواب من بين 18 مترشحاً بينهم ثلاث نساء، بعد أن وصل خمسة في الجولة الأولى واربعة آخرون كانوا فازوا بالتزكية.

وأعلنت تقوي في تصريحات صحافية امس عن التوجه لتشكيل «لوبي نسائي» في مجلس النواب حال فوز العناصر النسائية في الجولة الثانية من الانتخابات النيابية، «يحمل هموم المرأة والطفل والشباب ويساهم في حل مشاكلهم تحت قبة البرلمان»، على حد وصفها.

بدورها، أعربت الأمين العام لـ«المجلس الأعلى للمرأة» هالة الأنصاري عن «اعتزار المجلس بوصول ثلاث سيدات للجولة الثانية من الاقتراع وما حققته من نتائج طيبة ومؤثرة في دوائرها الانتخابية».

وأكدت أن «هناك رغبة حقيقية لتواجد المرأة في البرلمان.. ووصول ثلاث مترشحات للجولة الثانية في الانتخابات التكميلية دليل على وعي الناخب البحريني».

من جانبها أوضحت المرشحة سمية الجودر أن نسبة حظوظ فوزها في الجولة الثانية من الانتخابات «قد تصل إلى 50 في المئة».

وبينت أن وصولها للجولة الثانية «يعد فوزا للمرأة البحرينية التي أصبحت أكثر قدرة وكفاءة لخوض الانتخابات أمام الرجل والفوز من خلال ثقتها وتمكينها».

على الصعيد ذاته، قالت المترشحة ابتسام هجرس إن الناخب البحريني «أصبح لديه الوعي الكافي بدليل الأصوات التي حصلت عليه المرشحات في الجولة الأولى من الانتخابات التكميلية»، لافتة إلى أن «الرجل دعم المرأة البحرينية في الانتخابات التكميلية لإيمانه بأهمية مشاركة المرأة السياسية في صنع القرار، كشريك فاعل وأساسي في التنمية».

حملات انتخابية

واختتم مساء أمس المرشحون دعايتهم وفعالياتهم الانتخابية. وبذلك كانت الليلة الماضية هي الأخيرة للمترشحين للقيام بأية نشاطات أو فعاليات دعائية، بحسب قرار وزارة البلديات بشأن تنظيم الدعاية الانتخابية، حيث تنص المادة العاشرة منه على أن «توقف جميع أعمال الدعاية الانتخابية في أنحاء المملكة قبل الموعد المحدد لبدء عملية الاقتراع بـ24 ساعة».

وشهدت المقرات الانتخابية مزيداً من التنافس الدعائي بين المترشحين الذين تنوعّــت أساليب وبرامـــج حملاتهــم الانتخابيــة.

وعمل أغلبهم، خلال الأيام الماضية، على التواصل مع المترشحين الآخرين بشكل مباشر أو غير مباشر بهدف كسب أصوات ناخبيهم في الجولة الثانية من الانتخابات التكميلية التي ستجرى غداً السبت. جمعية «مبادئ»

أسس مجموعة محامين وقانونيين ورجال دين وإعلاميين، جمعية «مبادئ» لحقوق الإنسان، وإشهارها رسمياً من قبل وزارة التنمية الاجتماعية وحقوق الإنسان.

ووضعت الجمعية في مقدمة أهدافها «صيانة كرامة الإنسان واحترام جميع حقوقه، وحمايتها والدفاع عنها والنهوض بها، والدفع باتجاه تذليل الصعوبات التي تواجه تطبيق القوانين المتعلقة بحقوق الإنسان، بما لا يتعارض مع دستور مملكة البحرين، والمساهمة بصورة بناءة في حركة الحقوق المدنية التي برزت أخيراً في ضوء الدستور وميثاق العمل الوطنـي».

وتهدف الجمعية إلى «تعزيز الحقوق الاجتماعية والثقافية، وحض جهود التنمية المستدامة، والمشاركة داخل البحرين وخارجها في الإسهام بتطور المملكة في ميادين حقوق الإنسان».

وتسعى الجمعية إلى «التعاون مع الهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية فيما يرتبط بنطاق عملها داخل البحرين وخارجها، وتعزيز روابط التضامن الوطني والخليجي والعربي والآسيوي والدولي في مجال حقوق الإنسان».

كما تسعى الى «تحقيق أهدافها في حدود القوانين المعمول بها في المملكة، عن طريق تنظيم ندوات ومحاضرات ومعارض وعروض سمعيــة بصريـــة، وإصــدار مطبوعــات ودوريــات بشــأن حقــوق الإنســان، بعد أخــذ موافقــة الجهــات الحكوميــة المختصــة».