ذكر تقرير فلسطيني رسمي أعلنت نتائجه أمس أن سياسات «الاحتلال الإسرائيلي ألحقت خسائر بالاقتصاد الفلسطيني العام الماضي تقدر بنحو سبعة مليارات دولار تمثل 85 في المئة من الناتج المحلي».وقال وزير الاقتصاد الفلسطيني حسن أبو لبدة في مؤتمر صحافي عقده في رام الله إن «السلطة كانت ستحقق لولا هذه الخسائر فائضا ماليا تستغني به عن المساعدات الخارجية، وتحقق نموا يمثل ضعف وضع الاقتصاد الفلسطيني الحالي». وكان أبو لبدة يعرض تقريرا لأول حساب علمي ممنهج للخسائر الاقتصادية السنوية الناتجة عن الاحتلال الإسرائيلي والقيود المفروضة على الاقتصاد الفلسطيني أعد بالتعاون مع معهد الأبحاث التطبيقية «اريج» في القدس.

تواصل إدانات توسيع الاستيطان في القدس

تواصلت الضغوط والادانات الدولية على اسرائيل منذ اعلانها عن مشروع لبناء 1100 مساكن اضافية في حي «غيلو» الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة. واعربت الصين وروسيا وتركيا وقوى اخرى عن معارضتها ايضا المخططات الاسرائيلية. واعلنت وزارة الخارجية التركية أمس أن «قرار اسرائيل يثير شكوكا جدية حول مصداقيتها ونواياها الحقيقية. انه قرار غير مقبول ويشكل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي».وكانت روسيا دعت اول من امس تل ابيب الى التخلي عن خططها لبناء 1100 وحدة سكنية جديدة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي ان «الصين تعرب عن اسفها العميق وتعارض موافقة اسرائيل على مشاريع توسيع المستوطنات». كما اعلنت وزارة الخارجية الايطالية ان «ايطاليا تعرب عن خيبة املها العميقة بشان هذا القرار». كما أعلن الرئيس اللبناني ميشال سليمان ان قرار إسرائيل يشكل «ضربة» لجهود السلام في الشرق الأوسط.

w

باراك يدعو لمفاوضات مباشرة بلا شروط

اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان «الحل الوحيد يكمن في المفاوضات المباشرة والجادة ودون شروط مسبقة»، معتبرا قيام الدولة الفلسطينية المستقلة الى جانب اسرائيل «لا تشكل تهديدا على امن اسرائيل، وانما تشكل مصلحة استراتيجية كبيرة لاسرائيل»، على حد وصفه.ودعا باراك، في مقابلة مطولة مع صحيفة «معاريف» بمناسبة رأس السنة العبرية نشرت أمس، إلى تبني سياسة اسرائيلية واضحة لـ«مواجهة الموقف الفلسطيني امام العالم، خاصة في ظل التساؤلات التي تطرح من دول العالم ماذا تريد اسرائيل؟»، وأضاف: «وهذا ما يجعلنا في النهاية نستطيع بعدها اقناع الاتحاد الاوروبي والرباعية الدولية بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يعد شريكا للسلام في المنطقة».