اعلن البيت الابيض أول من أمس ان الولايات المتحدة «تتعاون بشكل وثيق» مع السلطات الليبية الجديدة من اجل حماية مخازن الاسلحة الموروثة من نظام العقيد المخلوع معمر القذافي والحؤول دون توزيعها.

وقال الناطق باسم الرئاسة الاميركية جاي كارني: «منذ بدء الازمة ونحن معنيون مع حلفائنا وشركائنا بدعم الجهود التي تبذلها ليبيا من اجل حماية جميع مخازن الاسلحة التقليدية».

واضاف ان هذه العمليات تشتمل على «استعادة الاسلحة والمراقبة وتدمير صواريخ ارض جو المحمولة». واوضح خلال لقاء مع الصحافيين في الطائرة الرئاسية التي اقلت الرئيس الأميركي باراك اوباما من لوس انجليس الى دنفر :«نأخذ في الاعتبار جميع الخيارات من اجل تعزيز دعمنا» لهذه العمليات.

وعلى خط مواز، كتبت السناتورة الديمقراطية برباره بوكسر الى وزيري الدفاع ليون بانيتا والامن الداخلي جانيت نابوليتانو لتشكيل جهاز مشترك من اجل حماية الطائرات التجارية من خطر هذه الصواريخ. ونقلت عن تقرير لوزارة الخارجية ان «اكثر من 40 طائرة مدنية اصيبت بصواريخ ارض جو محمولة منذ سبعينات القرن الماضي».