هز انفجار عنيف ناجم عن سقوط قذيفة هاون مقر قيادة معسكر الأمن المركزي اليمني في شارع حده بالعاصمة صنعاء اثر تهديدات أطلقها نجل الأخ الشقيق للرئيس اليمني يحيى محمد صالح بقطع رواتب الفرقة الأولى مدرع المؤيدة لمطالب المحتجين الذين ينادون بتنحي الرئيس اليمني عن الحكم. وأكد مصدر امني لوكالة «يوناتيد برس انترناشونال» أن الانفجار الذي وقع مساء اول من أمس «كان نتيجة قذيفة هاون سقطت على المعسكر مما تسبب في جرح أربعة جنود كانوا في ميدان التدريب». وقال شهود عيان ان «عدداً من العربات المحملة بالعتاد العسكري والجنود، خرجت عقب الانفجار مباشرة من المعسكر من دون أن تعرف وجهتها»، مشيرين إلى أنها «توزعت في عدة جهات من صنعاء». واتهم المصدر الأمني قائد الفرقة الأولى مدرع اللواء المنشق علي محسن صالح الأحمر بالوقوف وراء استهداف المعسكر، قائلا ان الحادث «وقع بعد تهديد من اللواء المنشق». ويأتي هذا التطور عقب تهديدات أطلقها قائد المعسكر يحيى محمد صالح طالب فيها بـ«إعادة هيكلة الفرقة الأولى مدرع، وتعيين قيادة جديدة لها ودعوة جنودها وضباطها للانضمام للقيادة الجديدة وإيقاف المستحقات المالية والمادية عن القيادة المعزولة».