دعا رئيس المجلس العسكري الليبي عبدالحكيم بلحاج إلى منح الإسلاميين الليبيين حصة في السلطة، وحذر من أن «الجماعات الإسلامية لن تسمح للساسة العلمانيين بتهميشها أو استبعادها» في مرحلة ما بعد نظام العقيد المخلوع معمر القذافي.
وكتب بلحاج، الزعيم السابق للجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، في مقال نشرته صحيفة «ذي غارديان» أمس: «علينا أن نقاوم محاولات سياسيين ليبيين استبعاد بعض الذين شاركوا في الثورة، لأن قصر النظر السياسي هذا يجعلهم غير قادرين على رؤية المخاطر الضخمة من وراء هذا الاستبعاد». وقال إن «واحداً من أخطر التحديات التي تواجهنا الآن هي كيفية إصلاح الصدوع التي أحدثها نظام القذافي ضمن المجتمع الليبي، كما أن اعتماد نظام سياسي شفّاف وإقامة حكومة ديمقراطية هما القادران فقط على ضمان مشاركة جميع الليبيين».
وأضاف بلحاج :«نحن مصممون، بعدما عانينا من نظام القذافي، على عدم السماح لأي فرد أو كيان باحتكار إدارة البلاد، خشية أن يؤدي ذلك إلى ولادة دكتاتورية جديدة في ليبيا».
ودعا إلى «السماح لليبيين بالاستماع إلى مختلف الآراء حتى يتمكنوا من تحديد الأشخاص الذين يريدون انتخابهم لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة».