أشاد المجلس الانتقالي الليبي بالمساعدات والجهود التي بذلتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية من أجل مساعدة أبناء الشعب الليبي وتخفيف معاناتهم وتضميد جراحهم ومواساتهم في مصابهم وتحسين أوضاعهم الإنسانية في ظل الظروف التي مروا بها فيما بدأت مركبات المرور التي أهدتها وزارة الداخلية الإماراتية إلى ليبيا تتنقل في شوارع العاصمة طرابلس.
وتسلمت المؤسسة رسالة شكر خطية من رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل أكد فيها أن الشعب الليبي سيذكر بكل فخر وامتنان ما قدمته المؤسسة من مساعدات كان لها الأثر البالغ في تحسين ظروف الحياة للشعب الليبي الذي يناضل من أجل تحقيق غاياته الإنسانية المشروعة.
بالمقابل أكد نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة المستشار إبراهيم بوملحة على أهمية المشاريع الخيرية المتنوعة وعمليات الإغاثة التي تقوم بها المؤسسة في مختلف أنحاء العالم إيمانا منها بضرورة إيصال الدعم اللازم للشعوب الشقيقة التي تظل في أمس الحاجة إلى أنواع مختلفة من المساعدات والدعم من جراء الظروف الصعبة التي تمر بها من الكوارث والأزمات المختلفة.
أعمال خيرية
وقال بوملحة إن ما قامت به المؤسسة من أعمال خيرية وإنسانية للشعب الليبي الشقيق ينبع من إيمان دولة الإمارات العربية المتحدة بضرورة مساعدة الأشقاء في أوقات المحن،موضحا أن الجهود التي قامت بها المؤسسة في أكثر من بلد عربي وإسلامي تأتي إيمانا منها بمعاني التضامن ومساندة الأشقاء وهي المعاني التي أرساها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم «طيب الله ثراهما» ويمشي على خطاهما صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله- وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله.
يشار إلى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية قامت منذ الأيام الأولى للأحداث في ليبيا بتنظيم عمليات إغاثية عاجلة للمساهمة في تقديم المساعدة العاجلة لمتضرري ومصابي الأحداث هناك.
و سافر وفد من المؤسسة برئاسة بوملحة وعضوية صالح زاهر مدير المؤسسة وفيصل الشحي وعبيد بوملحة إلى الحدود المصرية الليبية لتفقد الأحوال الصعبة للعالقين في معبر السلوم من الجنسيات الأخرى في انتظار ترحيلهم إلى بلدانهم.
ووقف الوفد على إيصال وتقديم المساعدات التي قدمتها المؤسسة من المواد الغذائية والأدوية الطبية حيث هدفت الزيارة إلى الوقوف على الوضع ودراسة ما يمكن تقديمه على أرض الواقع.
وبلغ جملة ما قدمته المؤسسة من مساعدات طبية وغذائية 1600 طن بالإضافة إلى ثماني سيارات إسعاف عملت على نقل المصابين والمرضى إلى المستشفيات لتلقي العلاج المناسب لهم.
كما وفرت المؤسسة 8 آلاف و560 كرتونة من مياة الشرب النقية تكفي لمدة أسبوع كامل وقدمت العديد من الوجبات الغذائية الجاهزة للعالقين من أبناء الجنسيات الأخرى على مدى أسابيع في معبر السلوم الحدودي حيث يتواجدون هناك للعودة إلى بلدانهم.
تشغيل المركبات
من جانب آخر بدأت وزارة الداخلية الليبية تشغيل مركبات شرطة المرور باللونين الأحمر والابيض في شوارع طرابلس العاصمة والتي أهدتها إليها وزارة الداخلية الإماراتية في إطار المساعدات الانسانية واللوجستية التي تقدمها دولة الامارات العربية المتحدة للشعب الليبي بتوجيهات من رئيس الدولة -حفظه الله- لمساندته في الظروف الراهنة .
وبلغ عدد ها 100 مركبة مرور إضافة الى أجهزة تقنية ومهمات وملابس شرطية مجهزة بكامل مواصفاتها للمساهمة في تعزيز الأمن والنظام وحركة المرور في العاصمة طرابلس والتي قام بتسليمها في وقت سابق لوزارة الداخلية الليبية فريق الاغاثة الاماراتي المتواجد في ليبيا .
وأشاد مدير عام إدارة العلاقات العربية والتعاون الدولي بوزارة الداخلية الليبية العميد أحمد بشير الدخاخني بجهود الإمارات في اغاثة الشعب الليبي والوقوف معه في هذه الظروف الصعبة والحرجة.
