أظهرت إحصائية حقوقية أن 197 فلسطينياً قتلوا خلال حوادث عمل في أنفاق التهريب أسفل الحدود الفلسطينية المصرية فيما أصيب قرابة 600 آخرين منذ عام 2006.
وقال مركز الميزان لحقوق الإنسان، في بيان أمس، إن عدد الضحايا الفلسطينيين ارتفع منذ عام 2006 وحتى تاريخه إلى 197 قتيلاً من بينهم 10 أطفال. وأضاف إن عدد ضحايا الأنفاق منذ مطلع العام الجاري ارتفع إلى 17 قتيلاً و42 مصاباً بعد مقتل شخصين وإصابة ستة يوم السبت جراء انفجار قارورة غاز في أحد الأنفاق.
وذكر أن 20 من بين ضحايا الأنفاق القتلى سقطوا بسبب غارات إسرائيلية على منطقة الأنفاق، فيما بلغ عدد المصابين 583 شخصاً.
وقال مركز الميزان إن «الفقر والفاقة الشديدة تدفع عشرات الفلسطينيين للمغامرة بحياتهم والعمل في الأنفاق من أجل لقمة الخبز»، مضيفا إن استمرار الحصار والآثار «السلبية الكارثية» التي أفرزها لعبت دوراً جوهرياً في تكريس وتعزيز ظاهرتي البطالة والفقر ودفع الفلسطينيين لحفر الأنفاق كبديل عن المعابر المغلقة كما أجبر قطاع واسعاً من شريحة الفقراء والعاطلين عن العمل إلى العمل في الأنفاق كسبيل لتوفير مصادر الرزق. إلى ذلك، أصيب فلسطيني ونجله بجروح وحروق أمس، جراء انفجار جسم مشبوه في الخليل بالضفة الغربية.