تسعى الحكومة البريطانية الى طرح دواء مضاد للسرطان اثبت فعاليته بشكل طبي بعد ان أثبتت التجارب والوقائع قدرته وفاعليته في علاج الأورام الخبيثة.
ويأتي الكشف الجديد بعد أن لاحظ الاطباء ان المتهم الاول بتفجير لوكربي عبدالباسط المقرحي، والذي أخذ جرعات كبيرة من دواء «ابيراتوين» قبيل عودتة إلى ليبيا بعد الافراج المشروط عنه العام 2009، استطاع الصمود ضد سرطان البروستات الذي يعاني منه وبصورة مزمنة، عقب اعتقاد للأطباء أن هذا الدواء يمكن أن يبقي المقرحي صامدا لثلاثة شهور فقط، الا انه اتضح ان الدواء استطاع ان يقضي على الأورام الخبيثة المنتشرة في المناطق السفلية من البروستات بشكل فعال. وأشار الأطباء الى انه تمت متابعة الحالة الصحية للمقرحي بعد عامين، واثبت الدواء فعاليته بشكل كبير، حيث مكن المقرحي من الصمود لعامين.
ويؤكد الأطباء أن العقار حصل على الرخصة الطبية الكاملة والرخصة القانونية لتداوله في بريطانيا ودول الاتحاد الاوربي ليكون في متناول المستشفيات والمصابين بامراض سرطان البروستات.
وقال المتخصص في علاج الامراض السرطانية د. هيثر بابين ان ذلك «يعد كشفا كبيرا وستكون له نتائج كبيرة في صراع الانسان مع هذا المرض الخطير». وأشار إلى أن العقار «اثبت قدرته على مقاومة سرطان البروستات بدلا من اللجوء الى الحبوب التي لم تحدث أي اختراق علمي في معالجة الأورام السرطانية في البروستات». وعقب الإعلان عن الدواء توافد بعض المرض من الذين سبق لهم ان أصيبوا او مازالوا يعانون من سرطان البروستات او من الذين تلقوا هذا العقار وأبلغوا أطباءهم انهم مازالوا على قيد الحياة وان صحتهم آخذة بالتحسن.