طالب الرئيس اللبناني ميشال سليمان المجتمع الدولي بمواصلة «تقديم المساعدة الكاملة والممكنة للمجلس الانتقالي الليبي لتمكينه من بسط سيادة القانون في مختلف أرجاء البلاد وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق التنمية الاقتصادية». ودعا سليمان في كلمة له أمام الاجتماع الذي عقدته الأمم المتحدة اول من امس في مقرها بنيويورك بشأن ليبيا المجتمع الدولي إلى «بذل كل جهد ممكن لمساعدة شعب ليبيا على تلبية جميع احتياجاته، لا سيما من خلال بعثة الامم المتحدة التي أنشأها مجلس الأمن الدولي مؤخرا». وأوضح أن ليبيا «عادت بعد غياب قسري الى موقعها الطبيعي في جامعة الدول العربية واستعادت موقعها في الأمم المتحدة»، معربا عن ترحيب بلاده بالممثل الشرعي الحالي لليبيا رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفي عبدالجليل. وأعرب سليمان عن ارتياح لبنان لـ«الرؤية السياسية التي ينتهجها المجلس الوطني الانتقالي الليبي في حكمه الحالي للبلاد، بما في ذلك تصميمه على اقامة دولة ديمقراطية عبر إطلاق عملية سياسية تشاورية جامعة تهدف الى وضع دستور جديد للبلاد يحمي حقوق كل الليبيين ويضمن حرياتهم الأساسية». وأعرب عن ترحيب بلاده أيضا بـ«الإجراءات التي يتخذها المجلس الانتقالي لضمان الاستقرار داخل ليبيا ومحيطها وفي مجال توفير الحماية للرعايا الأجانب ومنع انتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة وضمان سيادة القانون ووضع حد للإفلات من العقاب واعلان التزام المساءلة والشفافية في استخدام الأموال الليبية». وأكد أن الليبيين «يتوقعون من المجتمع الدولي تلبية احتياجاتهم على المدى القريب، لا سيما في مجال تأمين حماية المدنيين ومساعدة المجلس الوطني الانتقالي في حفظ الأمن، وأيضا في مجال تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين».