نفى رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» ووزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان أن يكون هدّد بحل حكومة بنيامين نتانياهو «إذا لم تعاقب إسرائيل الفلسطينيين على مسعاهم في الأمم المتحدة»، على حد وصفه، في وقت طالب نائب ليبرمان بما سماها «إجراءات عقابية» ضد الفلسطينيين.

وقال ليبرمان لإذاعة الجيش الإسرائيلي أمس إن ما نسبته صحيفة «يديعوت أحرونوت» إليه بشأن تهديده بحل الحكومة إذا لم تعاقب الفلسطينيين على مسعاهم في الأمم المتحدة «لا أساس له ونحن لن نسكت على أثر الخطوة الفلسطينية، لكن من هنا وحتى حل تحالف الحكومة المسافة بعيدة جداً»، على حد وصفه.

وأضاف ليبرمان إنه «لا مكان لهذا التقرير فيما نحن ذاهبون إلى الأمم المتحدة وأنا أعرف مراسل الصحيفة، لكنه لم يطلب تعقيبي ولم يسألني حول الموضوع.

وكانت «يديعوت أحرونوت» قالت في عددها الصادر أمس إن ليبرمان «يطالب بأن تلغي إسرائيل اتفاقيات أوسلو بينها وبين منظمة التحرير الفلسطينية والتي أدت إلى قيام السلطة الفلسطينية وضم الكتل الاستيطانية إلى إسرائيل وتجميد أموال الجمارك والضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح الفلسطينيين بموجب اتفاق باريس العام 2005 وإلغاء تصاريح مغادرة قيادة السلطة الفلسطينية للضفة الغربية والدخول إليها بشكل يمنعهم من السفر إلى خارج البلاد والدخول إلى إسرائيل».

ووفقا للصحيفة، فإن ليبرمان هدد في محادثات مغلقة بأنه في حال لم ينفذ نتنياهو ذلك فإنه «سيسعى إلى حل الحكومة التي يترأسها».

اجراءات عقابية

ورغم نفي ليبرمان الأقوال المنسوبة إليه، إلا أن نائبه وعضو الكنيست عن «إسرائيل بيتنا» داني أيالون قال للإذاعة العامة الإسرائيلية أمس إنه إذا توجه الفلسطينيون بشكل رسمي إلى الأمم المتحدة فإنه «يتعين على إسرائيل اتخاذ سلسلة إجراءات عقابية ضدهم، بينها ضم الكتل الاستيطانية وإلغاء اتفاقيات أوسلو»، على حد تعبيره.